الرئيسية الإدارة والمُتابعة قسم رياض أطفال القسم الابتدائي القسم الإعدادي الخريجين الأنشطة المُختلفة بالمدرسة اليويبل الذهبي 125 سنة
رؤية الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية
الاثنين 20/سبتمبر/2010
رؤية الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية

مدرسة الآباء اليسوعيين الخاصة بالمنيا

الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية

Secretiat General Des Ecoles Catholiques

رؤيتنا للإنسان

ملخص رؤيتنا للإنسان:

تنظر مدارس الأمانة العامة للإنسان باعتباره شخصاً:

1-   له كرامته المُستمدة من الله.

2-   فريداً في كيانه.

3-   مسئولاً عن ذاته وعن العالم.

4-   اجتماعياً لا يكتمل نموّه إلاّ بانخراطه في جماعة.

5-   مدعواً لكي يُحرر ذاته ويُحرر الآخرين.

6-   تُحترم عقيدته وإيمانه.

رؤيتنا للتلميذ(ة)

ملخص رؤيتنا للتلميذ(ة):

إن الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية تنظر للتلميذ علي أنه:

1-   محور العملية التعليمية.

2-   صاحب حق في التعليم.

3-   نتاج لتنشئة أُسرية لها خصائصها.

4-   يتأثر بالعوامل البيئية المُحيطة به.

5-   ينمو من خلال المحتوي التعليمي وأسلوب توصيل هذا المحتوي.

6-   يواجه احتياجات ومشاكل في مراحل حياته المُختلفة.

7-   للفتاه أهمية خاصة وتتمتع بكافة الحقوق.

8- يُقدر التقدير المُلائم بغض النظر عن الفروق والاختلافات بينه وبين التلاميذ الآخرين في القدرات والاحتياجات التربوية.

9-   يتأثر بتعدد الثقافات والخبرات في عصر المعلومات.

10- يتأثر بشكل مباشر بالمُدرسين.

رؤيتنا للمُجتمع

ملخص رؤيتنا للمُجتمع:

تنظر الأمانة العامة للمجتمع المصري باعتباره مجتمعاً:

1-   يزخر بالخبرات الرائدة علي الرغم من أن له سمات مجتمعات العالم الثالث النامي.

2-   ما يزال فريسة للأمية الأبجدية والوظيفية رغم جهود الدولة والمجتمع المدني.

3-   تعرض ومازال يتعرض لإحداث شروخ في وحدته الوطنية.

4-   يجمع بين أبناء وطن واحد يتضامن أفراده في المجتمع المدني.

5- عُرضه لمُتغيرات متسارعة سياسية وثقافية وتقنية بسبب العولمة وثورة المعلومات وانتشار التقنيات الحديثة.

6-   يُشكل محدودو الدخل فيه اشلريحة الأكبر.

7-   تزداد فيه الفئات المُهمشة.

8-   يُعاني من آثار أحداث العنف التي كانت ذروتها في 11 سبتمبر في نيويورك 2001.

رؤيتنا للشُركاء

ملخص رؤيتنا للشُركاء:

تنظر الأمانة العامة إلي اشلركاء علي أنهم:

1-   يُشكلون القاعدة التي تنبثق منها الأمانة ويُشاركون في صياغة رؤيتها ومراجعتها.

2-   يعملون بروح الفريق الواحد علمانيين وراهبات ورُهبان وكهنة.

3-   ينخرطون جميعاً في عملية التكوين المُستمر.

4-   كهيئات مالكة، يُقدمون شهادة حية لما يتناسب مع دعوتهم.

5-   كأولياء أمور، يخلقون مناخاً تنعشه المحبة.

6-   كمُدرسين، لا يضعون المكسب المادي فوق رسالتهم التربوية.

7-   يُركزون علي التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة والمُتعثرين دراسياً.

8-   كمُديري مدارس، يقومون ببناء الجسور مع أولياء الأمور ويُختارون بحسب معايير مُحددة.

 

 

شارك رؤية الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية
التعليقات على هذه الصورة
مينا
19/03/2012
رؤية رائعة ونتمنى تفعيلها
sarah tarek
21/10/2010
bgd mdrstna mfeesh zyha abdnnnnn :)
 
أضف تعليق
الاسم  
كود التأكيد
 

0 متبقي من 200  
يتم مراجعة التعليقات أولا قبل ظهورها
ارسال